بلدية دبي تدشن أول حديقة صديقة للبيئة في دبي تعمل بالطاقة الشمسية

بلدية دبي تدشن  أول حديقة صديقة للبيئة في دبي تعمل بالطاقة الشمسية

في إطار مبادراتها المجتمعية لتوفير الطاقة في دبي أكملت بلدية دبي تجربتها الأولى لتشغيل حدائق صديقة للبيئة مستقلة في تشغيلها عن شبكة هيئة كهرباء ومياه دبي بحيث يتم توليد الطاقة من خلال الشمس فقط.

وصرح المهندس محمد مشروم مدير إدارة المشاريع العامة بان فكرة التجربة جاءت من خلال مبادرة تبنتها إدارة المشاريع العامة تتلخص في إنشاء حدائق يتم توليد الطاقة فيها داخليا باستخدام الطاقة الشمسية ،  و قد قام  فريق العمل بتصميم وتنفيذ الحديقة داخليا دون وجود استشاري للمشروع  من خارج الدائرة ، في إنشاء حديقة صديقة للبيئة مستقلة في تشغيلها عن شبكة هيئة كهرباء ومياه دبي  بحيث يتم توليد الطاقة  التشغيلية لمرافق الحديقة من خلال الاعتماد على الطاقة الشمسية ، وتم المشاركة  بهذا المشروع في عدد من المعارض  آخرها معرض ويتيكس  كما نخطط للمشاركة  به في برامج جوائز معرض الطاقة لشرق الأوسط العام القادم.

و تعد حديقة الخزان أول حديقة  من نوعها في دبي والفكرة الأولى من نوعها في المنطقة التي يتم تشغيلها باستخدام الطاقة الشمسية بنسبة 100% كجزء من  تطبيق معايير المباني الخضراء  الذي تنتهجه البلدية و هي أكثر محافظة على البيئة إلى جانب ترشيد النفقات واستهلاك الطاقة، مذكرا إلى أنه تم تشكيل فريق عمل داخلي خاص بالحدائق الصديقة للبيئة وتم تطبيق  تجربته الأولى في حديقة الخزان مباشرة وكانت أهم المعوقات هي في كيفية توفير مساحة تكفي لتركيب الألواح الشمسية وفي الوقت نفسه لا تتعرض خلال العام للظلال و تم إجراء عدد من الاختبارات في الموقع في وجود المقاول المختص ودراسة الظلال في الحديقة على مدار العام و من ثم تحديد مكان التركيب.

وأوضح المهندس مشروم أن عناصر النجاح الرئيسية في المشروع تمثلت في تطبيق معايير المباني الخضراء كاملة بما يتناسب مع عناصر المشروع .ول نظام طاقة شمسية مستقل بنسبة 100% من شبكة هيئة كهرباء ومياه دبي وترشيد نفقات الدائرة والحفاظ على مصادر الطاقة الرئيسية وتشمل المبنى الخدمي أنظمة الإدارة ونظام الري من خلال الطاقة الشمسية وتوفير مناطق لعب الأطفال ومناطق للجلوس مما يساهم في خدمة سكان المنطقة وتوفير وسائل الراحة والترفية علاوة على نشر ثقافة استخدام الطاقات المتجددة للمجتمع بعد تطبيقها والتأكد من كفاءة استخدامها.

وقال إن للتجربة فوائد وتأثير ايجابي على البلدية وعلى المجتمع فيها تساهم في نشر ثقافة الاستدامة واستخدام الطاقات المتجددة وتأثير بيئي فهي تساهم في الحد من إنتاج غزا ثاني أكسيد الكربون وتقليل ظاهرة الاحتباس الحراري وتأثير اقتصادي في ترشدي استهلاك الطاقة بنسبة 1005 وذلك في عدم وجود فواتير استهلاك الكهرباء وقال إن التجربة ساهمت كذلك في أيجاد ظروف تنافسية محفزة حيث ساعدت على خلق مناج ايجابي وإمكانية توظيف موارد الطبيعة لخدمة المجتمع والفرد وزيادة الرقعة الخضراء بالمدينة وزيادة أماكن التنزه لسكان المنقطة وترشيد نفقات فاتورة استهلاك الكهرباء.

وقال إننا استفدنا كثيرا من المشروع حيث أمكننا استغلال الطاقة الشمسية وإمكانية الاعتماد عليها في توليد الطاقة للمباني والمشاريع وللتحسين يمكن التعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي وتنفيذ الأنظمة المتصلة بالشبكة لتوفير استخدام البطاريات وجاري حاليا إنشاء مشروعات متصلة.